احمد ولد خطري مرشح لرئاسةالاتحادية الوطنية للزراعة /رؤيتي الاستراتيجية للزراعة في موريتانيا | البشام الإخباري

  

   

احمد ولد خطري مرشح لرئاسةالاتحادية الوطنية للزراعة /رؤيتي الاستراتيجية للزراعة في موريتانيا

البشام  الإخباري / بصفتي مترشحا لرئاسة الاتحادية الوطنية للزراعة في موريتانيا، أشارككم خارطة الطريق التي أقترحها للمأمورية 2026-2029.

الواقع واضح: موريتانيا لا تغطي سوى 31 % من حاجياتها من الحبوب، وأقل من 1 % من حاجياتها من القمح. ومع ذلك، يمتلك بلدنا مزايا نادرة: أراض قابلة للري في وادي النهر، وإشعاع شمسي استثنائي، وواحات منتجة، وقرب من أسواق شمال إفريقيا وأوروبا وغرب إفريقيا.

تقوم رؤيتي على منظومة متكاملة تشمل كامل سلسلة القيمة الزراعية.

التمويل: صندوق بنك للتنمية الزراعية والريفية، وأدوات للتمويل الإسلامي (التكافل، القرض الحسن، المرابحة، السلم)، وتأجير تمويلي للمعدات ملائم للمستغلات الزراعية.

التأمين: تأمين زراعي يعتمد على صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والخبرة الميدانية.

الإنتاج الأفضل: بذور معتمدة، ومكننة، وخرائط للتربة، مع هدف بلوغ 6 إلى 9 أطنان في الهكتار بالنسبة للأرز.

التأطير: ألوية جهوية للتنمية الزراعية، تكون شباكا موحدا قريبا من المنتجين.

الغرس: شبكة وطنية للمشاتل الجهوية، تديرها مجموعات ذات نفع اقتصادي من الشباب والنساء.

التسويق: بورصة وطنية للخضروات والفواكه، ومنصة رقمية باسم أغروكونكت.

التثمين: معرض زراعي وطني متنقل في نواكشوط وكيهيدي وروصو وبوكي وسيلبابي.

تأمين العقار: إصلاح عقاري يحترم الحقوق العرفية، مع عقد ثلاثي يجمع المستثمر والملاك التقليديين والدولة الضامنة.

وفي صميم هذا المشروع: الشباب والنساء والإنصاف بين جميع الولايات وجميع مكونات الوطن.

طموحنا المشترك: أن نجعل من الزراعة محركا للنمو والتشغيل والسيادة الغذائية، وأن تكون الأرض أداة تنمية يتقاسمها جميع الموريتانيين.

أشكر كل من ساهم في هذا التفكير، وأعول على دعمكم لنحمله معا.

تصفح أيضا...