
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)
نتابع في شبكة الصحفيات الموريتانيات عبر المؤسسات الإعلامية بقلق بالغ وألم شديد ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، من اقتحامات يومية وتدنيس لحرمة باحاته الطاهرة، ومايقوم به المتصهين المتطرف إيتمار بن غفير من اقتحامات وأعتداءات سافرة في محاولة لتهويد القدس الشريف وما يتعرض له أهل غزة والشعب الفلسطيني المرابط من عدوان غاشم وقتل وتهجير وتجويع، في ظل صمت دولي مخجل.
وإننا في شبكة الصحفيات الموريتانيات، وإيمانا منا بدور المرأة الصحفية في الدفاع عن الحق والحقيقة والقضايا العادلة، نعلن ما يلي:
أولا: إدانتنا واستنكارنا الشديدين لما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات خطيرة تستهدف طمس هويته الإسلامية والعربية، ونعتبره اعتداء مباشرا على مشاعر الأمة الإسلامية جمعاء.
ثنيا: تضامننا الكامل واللامشروط مع أخواتنا المرابطات في القدس، ومع نساء وأطفال فلسطين الذين يدفعون الثمن الأكبر لهذا العدوان، ويقدمن أروع صور الصمود والتضحية.
ثالثا: ندين بشدة الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وحصار، ونعتبرها جرائم حرب مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الدولية.
رابعا: ندعو كافة المنظمات النسائية والحقوقية والإعلامية الوطنية والدولية إلى التحرك العاجل لكسر حاجز الصمت، وفضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل، وخاصة النساء والأطفال.
خامسا: نناشد زميلاتنا وزملاءنا في الحقل الإعلامي بضرورة تكثيف التغطية الإعلامية لما يجري في فلسطين والأقصى، ونقل معاناة الشعب الفلسطيني بكل أمانة ومسؤولية.
إن المسجد الأقصى أمانة في أعناقنا، والدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الكرامة الإنسانية جمعاء.
القدس عاصمة فلسطين الأبدية، عاشت فلسطين حرة أبية.
نواكشوط بتاريخ 29 / 09 / 2026
شبكة الصحفيات الموريتانيات
.gif)


