
تمكنت السلطات المدنية والأمنية في ولاية لبراكنة، برئاسة والي الولاية الطيب محمد محمود، وبالتنسيق مع حاكم مقاطعة بابابي، من إنهاء نزاع بين إحدى كبريات الأسر في الولاية، استمر لسنوات وكاد أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه، وذلك بعد فشل محاولات سابقة في احتوائه.
وكان النزاع قد انعكس بشكل سلبي على الحياة العامة ومسار التنمية في مقاطعة بابابي، وظل يشكل مصدر توتر وقلق للسكان، قبل أن تنجح السلطات الحالية في تقريب وجهات النظر بين طرفيه والتوصل إلى صلح أنهى الخلاف بشكل نهائي.
وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها إنجازا مهما للسلطات الإدارية والأمنية في الولاية، لما لها من أثر مباشر في تعزيز السلم الأهلي وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية والاستقرار.
كما تعكس هذه الوساطة أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به السلطات العمومية، من وزارة الداخلية والإدارة الإقليمية والأجهزة الأمنية، عندما يتم العمل بتنسيق محكم وبمنهج يقوم على الحوار والاحتواء ومعالجة أسباب النزاعات قبل تفاقمها.
ويأمل سكان المقاطعة أن يشكل هذا الصلح بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون، وأن ينعكس إيجابا على جهود التنمية في بابابي وعموم ولاية لبراكنة.
شبكة المراقب الإخبارية
.gif)


