
البشام الإخباري / انطلقت صباح اليوم الاثنين بمدينة ألاك، حملة تحسيسية حول السلامة الطرقية، منظمة من طرف سلطة تنظيم النقل الطرقي، تحت شعار: «أرواحنا أمانة… السلامة الطرقية مسؤولية الجميع».
وقد اشرف على انطلاقة هذه الحملة التحسيسية والي ولاية لبراكنه الطيب ولد محمد محمود في قاعة الاجتناعات بمباني الولاية
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بمخاطر حوادث المرور، وترسيخ ثقافة القيادة الآمنة، خاصة خلال موسمي الخريف و«الكيطنة»، اللذين يشهدان عادة ارتفاعاً في حركة التنقل بين المدن والمناطق الداخلية.
وتتضمن الحملة تنظيم أنشطة توعوية تستهدف السائقين ومستخدمي الطرق، تركز على أهمية احترام السرعة المحددة وإشارات المرور، واستخدام حزام الأمان، والتأكد من توفر وسائل السلامة، إضافة إلى التحذير من السلوكيات والممارسات التي تهدد حياة الأشخاص وممتلكاتهم.
وأكد والي لبراكنة، في كلمة بالمناسبة، أهمية هذه الحملة التحسيسية في الحد من حوادث السير، خصوصاً خلال مواسم العطل، مشدداً على أن السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الفاعلين ومستخدمي الطرق.
ودعا السيد الوالي المشاركين في الحملة إلى المساهمة الفعالة في نشر الوعي بخطورة حوادث السير، والتحسيس بالسلوكيات والممارسات التي تتسبب فيها.
من جهته، أوضح مستشار رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي المكلف بمحطات الوزن والمعابر الحدودية، رئيس البعثة، السيد محمد الأمين ولد حيبلا، أن الحملة تندرج ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث المرور.
وأضاف أن الحملة ستشمل تنظيم قافلة تحسيسية تجوب مختلف المحطات الطرقية على مستوى الولاية، إلى جانب عقد لقاءات مع السائقين ومستخدمي الطرق للتوعية بأهمية الالتزام بقواعد المرور، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
واستعرض أبرز الإجراءات المتخذة للحد من حوادث السير، من بينها تحديد السرعة، وتوقيف حركة حافلات النقل العمومي خلال الفترة الممتدة من منتصف الليل وحتى الخامسة صباحاً، بما يضمن حصول العاملين في مجال النقل العمومي على قسط كافٍ من الراحة.
بدوره، ثمّن عمدة بلدية ألاك، السيد يوسف ولد الشيخ القاضي، تنظيم هذه الحملات التحسيسية، مستعرضاً أهمية الإجراءات المتخذة في مجال السلامة الطرقية، من بينها تحديد السرعة القصوى لسيارات النقل العمومي.
جرت مراسم إطلاق الحملة بحضور حاكم مقاطعة ألاك، السيد محمد ولد الحسين ولد أجيه، وممثلين عن المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني في ولاية لبراكنة، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية.
.gif)


