مال/ الإطار والفاعل السياسي بده ولد امخيتير يعلن انسحابه من حلف مال بقيادة زيني ولد احمد للهادي | البشام الإخباري

  

   

مال/ الإطار والفاعل السياسي بده ولد امخيتير يعلن انسحابه من حلف مال بقيادة زيني ولد احمد للهادي

 الإطار والفاعل السياسي بده ولد امخيتير

 

البشام الإخباري / اعلن الإطار والفاعل السياسي الكبير في مقاطعة مال السيد بده ولد امخيتير انسحابه الكلي  من حلف مال  الذي يترأسه زيني ولد احمد للهادي  جاء ذالك  في بيان سياسي  باسمه شخصيا عبر صفحته على التواصل الإجتماعي  .

ويعتبر بالده واد امخيتير ناشط سياسي في بلدية الواد الابيظ وتحديدا في منطقة بوزريبية  وله تجربة عميقة تمتاز بطول النفس  السياسي وطول التجربة  والنضال السياسي  الحزبي فهو وجيه وناشط يحظى بثقة كبرى وله علاقات واسعة  في ولاية لبراكنه  . وقد جاء إعلان الإنسحاب كمايلي / 

بيان سياسي 

لكل تجربة بداية، ولكل مرحلة نهاية، وما بينهما يبقى التاريخ شاهدًا على المواقف لا على الشعارات.
بعد أكثر من ثلاثين عامًا قضيتها داخل حلف مال، مؤمنًا بمشروعه، ومدافعًا عن خياراته، ومساهمًا بما استطعت في مختلف محطاته، أعلن اليوم، بكل قناعة ومسؤولية، فك ارتباطي النهائي بهذا الحلف.
لم يكن هذا القرار وليد لحظة غضب، ولا نتيجة خلاف عابر، وإنما جاء بعد مراجعة عميقة لمسار سياسي لم يعد يعبر عن قناعاتي، ولم يعد ينسجم مع الرؤية التي حملتها منذ دخولي العمل العام. فالسياسة بالنسبة لي ليست ولاءً دائمًا للأشخاص، وإنما التزام بالمبادئ، وعندما تبتعد الممارسة عن تلك المبادئ، يصبح اتخاذ موقف واضح واجبًا لا يمكن التهرب منه.
لقد دخلت هذا الحلف مرفوع الرأس، وأغادره مرفوع الرأس أيضًا. لم أخن عهدًا، ولم أتاجر بموقف، ولم أكن يومًا ممن يبدلون قناعاتهم تبعًا للمصالح أو الظروف. قدمت ما استطعت بإخلاص، وتحملت ما استطعت بصبر، وكان همي دائمًا أن يبقى الاحترام هو الأساس الذي يجمع الجميع.
ومن هذا المنبر، أتوجه إلى كل من تربطني به روابط النضال والصداقة والقرابة والاحترام، فأقول: من رأى أن قناعته تدعوه إلى الوقوف إلى جانبي في هذه المرحلة، فأهلًا وسهلًا به، وسأعتز بثقته ورفقة دربه. ومن رأى أن يبقى في موقعه الحالي، فلا تثريب عليه، ولا أحمل له إلا كل التقدير والاحترام، فلكل إنسان حقه في اتخاذ القرار الذي يمليه عليه ضميره وقناعته، ولن يكون اختلاف الخيارات السياسية سببًا في فساد الود أو انقطاع أواصر الأخوة.
وأود أن أوضح أمرًا يعرفه عني كل من عرفني عن قرب: لست ممن يصنعون العداوات، ولا أحمل في قلبي ضغينة لأحد، وليس الغدر من أخلاقي ولا من طباعي. سأظل أحترم الجميع، وأتعامل مع الجميع بما يليق بقيمنا وأخلاقنا، لأن السياسة مهما اشتدت خلافاتها، لا ينبغي أن تفسد الأخلاق ولا أن تهدم العلاقات الإنسانية.
لكنني، في المقابل، أؤمن أن الكرامة هي رأس مال الإنسان الحقيقي، وهي القيمة التي لا تقبل المساومة. قد أتنازل عن موقع، وقد أترك حلفًا، وقد أغير موقفي السياسي إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك، لكنني لن أتنازل يومًا عن كرامتي، ولن أسمح لأحد أن يمسها أو ينتقص منها، لأنها أغلى ما أملك، وهي الإرث الذي سأحمله ما حييت.
إن خروجي من حلف مال ليس إعلان خصومة مع أحد، ولا تنكرًا لسنوات مضت، وإنما هو قرار سياسي اتخذته بكامل إرادتي، احترامًا لقناعاتي، وحفاظًا على كرامتي، وإيمانًا بأن الرجال تُعرف بثباتها على المبادئ، لا بطول بقائها في التحالفات.
أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن، وأن يجعل اختلافنا في الرأي وسيلةً للتنافس الشريف في خدمة المواطنين، لا سببًا للفرقة أو القطيعة
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بد ولد امخيتير 12/07/2026

تصفح أيضا...