القاسم ولد بلالي/ تعرضت للمضايقات والضغوط بسبب وقوفي إلى جانب المواطن ورفضي الاصطفاف (فيديو) | البشام الإخباري

  

   

القاسم ولد بلالي/ تعرضت للمضايقات والضغوط بسبب وقوفي إلى جانب المواطن ورفضي الاصطفاف (فيديو)

البشام الإخباري / اكد النأئب البرلماني والعمدة القاسم ولد بلالي  ان هناك جماعة معروفة ومشهورة لدى الجميع منذو سنة 1987 وهي  تعمل على مهاجمتي واستهدافي  حاولت تشهويه سمعتي عند الساكنة ولم تفلح  واصبحت تحمل هذه الشعارات إلى السلطة العليا في الدولة من اجل ان تكون الدولة لها تحفظ من حيث علاقاتي معها  حيث كنت اعتقد ان الدولة ستنطلق من خلال طبيعة عملي معها  والذي يؤكد أنني اعمل إطفاء النار لا على إقادها .  اي يعني إأعمل على إذابة جليد الغضب  وتهدئة المواطن . لماذا اقول إنني أطفئ النار - يقول النائب والعمدة القاسم ولد بلالي- لأن الموطن إذا عطش اعمل على سقايته وإذا مرض أداويه في أطباب البلدية التي لاتوجد فيها بنى صحية حتى لا تتاثر  وبنيت مدارس  ابتدائية  في ظروف ملائمة تمكن من متابعة الدراسة وكذلك دور لرياض الاطفال ولأنني اساعد المعوقين و أعمل على تأطيرهم ودعمهم لانني اساعد اطفال التوحد واساعدهم  ولأنني أساعد في تجهيز الموتى و اتكفل بتحنيطهم  من أجل التخفيف على اهل المصيبة ولأنني اعمل على جمع العائلات الهشة ومعيلات  الأسر في الأحياء الهشة  ودعمهم باقطاب تنموبة  وحسب اعتقادي فإن هذا هو ماتطلبه مني الدولة وما يطالب به المواطن ويخدمه ويساعد في إطفاء حرائق الغضب ويساعد في استدباب الأمن  ويذيب جليد الغضب في الشارع  لامر ابذي يعزز مصداقية الدولة ، فكيف اكون لغمة سائقة بتوجيه اتهامات إلي   من  طرف كل من هب ودب فهناك العديد من الاتهامات السابقة التي ل ا تليق بشرفي ولا بمصادقيتي كشخصية اعتبارية  والتي متها على سبيل المثال التهديد في المطار الدولي من طرف شخص كبير امام الاجهزة الامنية بتكسير فمي بحجة انني لا اقول إن المستشفى الذي يسيره لا يرقى تسيره إلى مستوى التطلعات .
إن ما جعلتي اليوم اجيب هو ان هذا الروتيني اصبح متداولا  واخشى ان يكون هناك من غابت عنه الحقائق والأخبار الصحيحة لامن جانب الدولة ولا من جانب المسؤولين لذلك آن الاوان لي ان اجيب حتى اوضح للرأي العام هذه الحقائق وهنا يقول ولد بلال حان الوقت لأن يكف عني الأذى ويجلب علي بالطيش حينما اكون نائبا برلمانيا يلعب دوره وأشير هنا إلى انني لن يكمم لساني عن رفض اي تصرف لايليق فمثلا إذا شاهدت شخصا يحاول تكسير دار مواطنين سأرفعها وسأندد بهاوإذا شاهدت مستشفى فاسد لايقوم بواجبه سأذكر ذالك ولن اسكت عنه وإذا لاحظت ان مواطنين يعانون من العطش سابذل جهد لسيقايتهم .  وهذه ليست مطية تستوجب الاعتداء والإساءة إلى كرامتي واذكر سابقا ااني ٦ندما لاحظت ان الإدارة حاولت إبان الانتخابات انحازت وحاولت ظلمنا ومنع حقوقنا قمت وصارحت الإدارة ورفضت ظلمها لنا  .
وهنا اقولها ثانية للإدارة والامن إن الظلم لايخدم الاستقرار وقد يتسبب في إشعال المدينة بسبب الاحتقان والتذمر  لذلك اطالب الدولة بسلطاتها وامنها أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق العدالة والابتعاد عن الظلم مما سيسهم في تعزيز الاستقرار واستمرار وتيرة التنمية في البلد .

أشكركم والسلام عليكم ورحمة

تصفح أيضا...