
احتضنت مدينة سيلبابي أمس الثلاثاء أعمال ورشة مخصصة لإطلاق مقاربة مندمجة لتعزيز الصمود والحوكمة المحلية موجهة بشكل خاص لصالح الأطفال، منظمة بالتعاون بين صندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسف) والإدارة العامة للامركزية والتنمية المحلية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية.
وتتيح هذه الورشة التي تشارك فيها إحدى عشرة بلدية من ولايتي كيدي ماغه ولعصابه إضافة للمصالح الفنية المعنية في الولايتين، تعزيز الحوار بين البلديات والمجتمعات المحلية، والتخطيط، وآليات المساءلة، لضمان حماية حقوق المواطنين، ولا سيما حقوق الأطفال، أثناء وبعد الصدمات المناخية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشار مدير ديوان والي كيدي ماغه، السيد محمد ولد البكاي، في كلمة بالمناسبة، إلى أن هذه المقاربة تمثل محطة أساسية في مسار تعزيز دور المجموعات المحلية في حماية حقوق الطفل وتحسين النفاذ إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية وترسيخ تنمية أكثر إنصافا واستدامة، شاكرا “اليونسيف” على التزامها الثابت بالمساهمة في دعم قضايا الطفولة في بلادنا.
وبدوره أشاد ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة، في الورشة، السيد الشيخ وان، بالتزام الحكومة الموريتانية الراسخ بحقوق الأطفال في جميع أنحاء موريتانيا، مشيرا إلى أن الإصلاحات المقام بها في هذا المجال والتي من ضمنها نقل الصلاحيات والموارد إلى البلديات مكنت من تقريب الخدمات العامة من المواطنين، وتعزيز إشراك المجتمعات المحلية في الحوكمة المحلية.
ونوه كل من رئيس جهة كيدي ماغه، السيد عيسى كوليبالي، وعمدة بلدية سيلبابي، السيد عمر حمادي با، بأهمية هذه الورشة التي تتعلق بقضايا فئة مهمة من المجتمع وما تتطلبه من عناية فائقة ورعاية وتربية وتعليم، شاكرين الحكومة الموريتانية و”اليونسيف” على هذه المقاربة المندمجة التي ستخدم التنمية المحلية.
جرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة سيلبابي، وعمد البلديات المعنية، وممثلي هيئات المجتمع المدني في الولاية.
.gif)


