العمل الجاد أقوى من الحملات المشبوهة /الوزير السابق سيدنا /احمد اعل | البشام الإخباري

  

   

العمل الجاد أقوى من الحملات المشبوهة /الوزير السابق سيدنا /احمد اعل

البشام الآخباري /في ظل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذاً لالتزامات برنامج «طموحي للوطن»، تواصل الحكومة بقيادة معالي الوزير الأول السيد المختار اجاي العمل بوتيرة متسارعة لترجمة الرؤية الوطنية لفخامة الرئيس إلى مشاريع تنموية ملموسة تعزز التنمية وتدعم الاستقرار وتوسع دائرة الأمل في مختلف ربوع الوطن.

وقد شهدت الأشهر الأخيرة تسارعاً واضحاً في تنفيذ البرامج التنموية، بفضل منهجية حكومية تقوم على الصرامة في المتابعة والتقييم المستمر للأداء، إلى جانب تعبئة الموارد المالية والبشرية اللازمة لتنفيذ المشاريع الكبرى، وهو ما يعكس إرادة حقيقية لتحويل السياسات العمومية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

ومن أبرز ملامح هذا المسار الإصلاحي علي سبيل المثال لا الحصر :

→ مواصلة وتوسيع برنامج “التآزر” للحماية الاجتماعية الذي أصبح أحد أعمدة العدالة الاجتماعية في البلاد، حيث يستفيد منه مئات الآلاف من الأسر الهشة عبر التحويلات النقدية وبرامج الدعم الاجتماعي والتأمين الصحي.

→ البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط الذي يشمل عشرات المشاريع لتحسين الطرق والمياه والصرف الصحي والخدمات الحضرية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للعاصمة ومواكبة توسعها العمراني.

→ البرنامج الاستعجالي لتنمية الولايات الداخلية الذي يهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية في مدن الداخل، من مياه وكهرباء وصحة وتعليم وبنية تحتية، بما يعزز العدالة المجالية ويقرب الدولة من المواطنين.

→ توسيع النفاذ إلى الكهرباء وتعزيز إنتاج الطاقة من خلال بناء محطات جديدة وتقوية الشبكات وربط عدد من المدن والقرى بالكهرباء، خاصة على امتداد طريق الأمل.

→ توسيع شبكات المياه وربط المدن الداخلية بالمصادر المائية الكبرى، من خلال توسيع مشاريع آفطوط الساحلي وآفطوط الشرقي ومشروع إديني، إضافة إلى مشروعي تزويد نحو 165 قرية في وسط موريتانيا بالمياه وكذلك مدينة كيفة انطلاقاً من نهر السنغال.

→ دعم قطاعات الزراعة والتنمية الحيوانيّة والبيئة من خلال  اطلاق عدة مشاريع هيكلية منها استصلاح الأراضي الزراعية واستعادة الأراضي المتدهورة و شق القنوات الزراعية في مناطق الضفة، خاصة في ولايتي اترارزة وكوركول، بما يعزز الإنتاج الوطني ويقوي الأمن الغذائي.

→ تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية من خلال إعادة تأهيل طريق الأمل كليا وتنفيذ طرق جديدة تربط المدن والمناطق الإنتاجية، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين مختلف مناطق البلاد.

وفي موازاة هذه الجهود التنموية، تواصل الحكومة مواكبة تمكين الشباب و تعزيز الشفافية وترسيخ الحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد بكل أشكاله، بما في ذلك التصدي الحازم للتهرب الضريبي وحماية المال العام، بما يضمن توجيه الموارد الوطنية نحو خدمة  الامن والاستقرار والتنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

إن هذه المقاربة العملية تعكس إرادة واضحة لتحريك الإدارة العمومية نحو الفعالية والنتائج، وهي إرادة مستمدة من توجيهات فخامة رئيس الجمهورية ومن رؤيته لبناء دولة عصرية تقوم على الحكامة الرشيدة والتنمية الشاملة.

ومن الطبيعي في أي مجتمع ديمقراطي أن تتعدد الآراء وأن يحتدم النقاش. غير أن النقاش المسؤول ينبغي أن يبقى قائماً على الحقائق والوقائع، بعيداً عن الشخصنة والحملات الإعلامية الممنهجة و الأجندات الخاصة.

وفي هذا السياق، فإن الهيكلة الجديدة لحزب الإنصاف بقيادة معالي الوزير الأول السابق السيد محمد بلال مسعود تمثل خطوة مهمة لتعزيز دور الحزب في مواكبة العمل الحكومي وتأطير الأغلبية السياسية وشرح السياسات العمومية للرأي العام، بما يعزز الانسجام بين الفعل الحكومي والدعم السياسي المسؤول.

إن المرحلة التي تمر بها منطقتنا والعالم مرحلة دقيقة تتسم بتحولات اقتصادية وأمنية متسارعة، وهو ما يجعل من الضروري تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ ثقافة النقاش المسؤول وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

وفي هذا الشهر الفضيل، الذي يدعونا إلى التآخي والتسامح، يبقى الأجدر بنا أن نبتعد عن الشخصنة وعن أمراض القلوب، وأن نركز على ما يجمعنا: خدمة موريتانيا وبناء مستقبلها.

فالأوطان لا تُبنى بالضجيج… بل بالعمل والإنجاز.

حفظ الله موريتانيا، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد واستقرارها وازدهار شعبها.

من صفحة الوزير السابق سيدن ولد احمد اعل المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر