
أشرف الوزير الأول، المختار ولد أجاي، اليوم الثلاثاء 10-02-2026 بقصر المؤتمرات "المختار ولد داداه" في نواكشوط، على افتتاح النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، المنعقد تحت شعار "إفريقيا وصناعة الأمل".
وأكد الوزير الأول أن مواجهة تنامي العنف والإرهاب في إفريقيا تقتضي الاعتماد على الفكر والقيم، باعتبارهما المدخل الحاسم لتحقيق سلم مستدام.
وأوضح، خلال افتتاح النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، أن الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والبيئية التي يشهدها العالم أسهمت في إضعاف النسيج الاجتماعي ببعض الدول الإفريقية، وأثرت سلبا على مسارات التنمية، غير أن ذلك – حسب تعبيره – ليس قدرا محتوما، في ظل ما تزخر به القارة من إرث حواري وقيم دينية قائمة على التسامح والتعاضد.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني جعل من البعد الفكري ركنا أساسا في الاستراتيجية الأمنية المندمجة، القائمة على الربط بين الأمن والتنمية، وتعزيز العدالة الاجتماعية ودولة القانون والمساواة، إلى جانب نشر قيم الوسطية والحوار وكشف زيف أطروحات التطرف علميا.
من جانبه، ثمّن العلامة عبد الله بن بيه رعاية رئيس الجمهورية للمؤتمر، مهنئا تشاد بفوزها بجائزة إفريقيا لتعزيز السلم، التي مُنحت للرئيس محمد إدريس ديبي تقديرا لجهوده في دعم السلم الإقليمي واعتماد مقاربات وقائية للحد من الأزمات.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور عدد من أعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية، إضافة إلى جمع من العلماء والمفكرين.
.gif)


