الرئيس غزواني: تمكين المواطن من العيش الكريم وضمان الأمن أولوية الدولة | البشام الإخباري

  

   

الرئيس غزواني: تمكين المواطن من العيش الكريم وضمان الأمن أولوية الدولة

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إن سكان مقاطعة مقامه ينبغي أن يكونوا على يقين بأنهم غير منسيين، سواء فيما تم إنجازه، أو ما هو قيد التنفيذ، أو ما تمت برمجته للمستقبل، مؤكدا أن همّ الدولة الأول هو تمكين المواطن من العيش الكريم والآمن في ظروف تحفظ الطمأنينة والاستقرار.

وأضاف الرئيس، خلال لقاء جمعه مساء أمس بأطر مقاطعة مقامه، في إطار المحطة الثانية من زيارة الاطلاع والعمل التي يؤديها إلى ولاية كوركل، أنه يثمّن عاليا مشاركة سكان المقاطعة في الاستقبال الذي نظم على مستوى الولاية، خاصة في عاصمتها كيهيدي، رغم ما تطلبه ذلك من جهد وتعب، معبرا عن شكره لهم على هذا التفاعل.

وأوضح أن هذا اللقاء، الذي يضم الأطر والمنتخبين والفاعلين السياسيين والشخصيات المهتمة بالشأن العام، يهدف إلى أن يكون الحاضرون فيه رسلا لبقية المواطنين، ينقلون انشغالاتهم ومشاكلهم وتطلعاتهم، مشيدا بالمداخلات التي قدمت، ومعتبرا أنها لامست جوهر القضايا المطروحة وعكست واقع المقاطعة بدقة.

وأشار الرئيس إلى أن ما طرح من قضايا، مدعما بالأرقام والمواقع، يبرهن على أن الحكومة على اطلاع بوضعية المقاطعة، وما أنجز فيها، وما هو قيد الإنجاز، إضافة إلى المشاريع المبرمجة مستقبلا، مؤكدا أن الصراحة في توصيف الواقع واجبة، خاصة في ما يتعلق بالنواقص التي عانت منها المقاطعة سابقا في مجالات المياه والتعليم والصحة والتشغيل.

ودعا الرئيس الشباب إلى اغتنام فرص المسابقات العمومية المتاحة أمام حملة الشهادات، معتبرا إياها مسارا مهما للاندماج في الوظيفة العمومية، كما شدد على دور الشباب بوصفهم عماد الحاضر وعدة المستقبل، مؤكدا أن التعليم يشكل الرافعة الأولى لتمكينهم، سواء من خلال المدرسة الجمهورية أو عبر التعليم المهني.

وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للتعليم المهني ارتفعت من أربعة آلاف شاب عند توليه السلطة إلى عشرين ألفا حاليا، على أن تبلغ ثلاثة وعشرين ألفا نهاية 2026 وبداية 2027، مشددا على ضرورة تأطير الشباب ومرافقتهم، ومحذرا من الظواهر الدخيلة، وعلى رأسها المخدرات، معلنا توجيه الحكومة لإعداد تصور تشاركي لمعالجة هذه الظواهر وتعزيز إدماج الشباب.

وفي ما يتعلق بالحالة المدنية، أكد الرئيس اتخاذ إجراءات لتقريب خدماتها من المواطنين، حتى في المناطق التي تفتقر إلى الكهرباء أو الإنترنت، مشددا على أهمية الوثائق المدنية في مختلف مناحي الحياة، ومؤكدا أنه لن يبقى أي مواطن دون أوراق.

وجدد الرئيس شكره لسكان مقاطعة مقامه على حضورهم وتفاعلهم، فيما أكد الوزراء، في ردودهم على مداخلات المواطنين، أن السنوات الماضية شهدت إنجاز العديد من المشاريع التنموية والخدمية، مع الإقرار بمشروعية المطالب المطروحة.

تصفح أيضا...