
شدد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على أن الوحدة الوطنية من أهم العوامل التي تحمي الأمن والاستقرار في موريتانيا، مضيفًا أنها “حصننا وأساس استقرارنا، والشرط الأول لأمن بلدنا”.
جاء حديث الرئيس غزواني، مساء اليوم الأحد، خلال مهرجان شعبي بمدينة كيهيدي، عاصمة ولاية كوركول، التي وصلها في مستهل جولة تشمل مقاطعات الولاية الخمس.
وأشار الرئيس غزواني إلى أن وعي المواطنين ويقظة قوات الأمن ساهمت في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، إضافة إلى حسن التدبير العام للملف الأمني.
وقال الغزواني: “ما يجمعنا أعمق وأقوى بكثير مما نختلف عليه”، مشيرًا إلى أن اختلافنا في الغالب هو اختلاف في وجهات النظر، “ما دمنا متفقين على موريتانيا موحدة، متقدمة ومزدهرة”، وفق تعبيره.
وتطرق رئيس الجمهورية إلى السياق الدولي الراهن، مشيراً إلى ما يشهده العالم من أزمات متشابكة أمنية واقتصادية وبيئية، وانعكاساتها على المحيط الإقليمي، من تفشي النزاعات والإرهاب والعنف المسلح، وما يشكله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد فخامته أن موريتانيا، ولله الحمد، استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها، بفضل وعي المواطنين، ويقظة القوات المسلحة وقوات الأمن، وحسن التدبير في التعاطي مع الملف الأمني، مبرزاً أن مؤسسات الدولة تعمل اليوم بانتظام، وهو ما يشكل نعمة كبيرة تستوجب الشكر والمحافظة عليها باليقظة والعمل الدؤوب.
.gif)


