كيهيدي / محمد يسلم قصة إيمان ونجاح في مهنة الخياطة ( تقرير + صور) | البشام الإخباري

  

   

كيهيدي / محمد يسلم قصة إيمان ونجاح في مهنة الخياطة ( تقرير + صور)

محمد يسلم شاب من مواليد أواخر ثمانينيات ، اختار مهنة الخياطة ، واختارها مهنة العمر كما يقول .  

 

 

البشام الإخباري/ ( مكتب كيهيدي) تعتبر مهنة الخياطة ، من المهن الحرة . الأكثر انتشارا عالميا ، فتختلف الأفكار وتتنوع الأشكال ، بأبهى حللها وثقافاتها المتنوعة " 
ليبقى للزي الموريتاني التقليدي ، أماراته بخياطته البهلوانية ، وشكله الفريد في صعوبة لبسه وندارة شكله ، ونعومته.  
هذا وتشهد مهنة الخياطة إقبالا كبيرا من فئة الشباب الموريتاني ، الذي قصدها عن غيرها من المهن ، إحياءً لثقافته وإيصال  لتنوعه ، محمد يسلم شاب من مواليد أواخر ثمانينيات ، اختار مهنة الخياطة ، واختارها مهنة العمر كما يقول .  
فهي رغيف العيش ، وبها يحصل على قوته اليومي ، ومنها يلبي كل احتياجاته الشخصية ، وكذا العائلية ، فهو ينفق على أسرتين معا " واستطاع بهاذه المهنة الشريفة أن يتوفر على أساسيات الحياة الكثيرة . وهو سعيد بها ! _محمد يسلم 
 عندما سألناه متى التحق بهذه المهنة ؟ 
أجابنا قائلا : بأنه لايعرف بالضبط ولكن له ردحاً من الزمن في هذه المهنة ولم يفكر بغيرها يوما . 

وطبعا لاتخلو أية مهنة من الأشقاب والأتعاب وفترة انكسار ! فهو يقول بأنه يكثر الإقبال على مهنة الخياطة من طرف الباعة والتجار ، خصوصا في فترة الأعياد وكذا الأفراح المجتمعية ، التي يعتبرونها لحظة هيستيرية " ولحظة فرح وانشراح على حسب قوله ؟ 
فأما فترة الإنكسار وردائة العمل فتكون مابعد الأعياد حيث يعتبرها لحظة صعبة على مزاولو مهنة الخياطة . 

وعندما سألناه عن : الفترة التي يتطلبها الوالج في المهنة ويأخذ تكوينا مكثفا فيها ؟ 
أجاب : بأنها تتراوح مابين الثلاثة أشهر إلى أربعة . وأضاف قائلا بأن ذالك يعتريه أو تعتريه نوعية التخصص في مجال  الخياطة ؟ حيث يتكون المجال من عدة تخصصات مثل ( سيمبل _ وداومه _ وتقلاگ _  البداع ) الخ......
 ومن ضمن الصعاب التي يواجهها الخياط هي مقولتهم الشهيرة :( بأنهم في سباق مع الزمن ،  حيث يركز الخياط على برنامجه اليومي واضعا جام تركيزه ، على عمله  ليتزامن برنامجه اليومي مع وقت تسليم النوعية أو شكل البرنامج ! وللوقت النسيب الأكبر من ذاك ؟ ....

وكان للحوار نكهته الخاصة ، مع الشاب الطموح محمد يسلم ...
فهو شاب طموح والمعيل الناجح وهو مثل يقتدى به في الجد والمثابرة ونجاح .

 

 

 

هذا وتعتبر الدراعة الموريتانية أو الفضفاضة ، هي الوجه الأوضح لثقافة الموريتانية لكونها الزي الرسمي للمجتمع الموريتاني ، بمختلف أعراقه وأجناسه  (وللملحفة ) الموريتانية دورها أيضا في ثقافة الوطنية ، ولها نصيب من الخياطة ليغلو ثمنها وتزداد حلٌَتها ...هذا ويزداد الإقبال على تلك الأشكال مِن مَن يطلق عليهم حديثا ( ملاحف لخياطة ) إقبالا كثييرا  من طرف النساء الموريتانيات وخصوصا في الأعياد  والمناسبات الوطنية !

تصفح أيضا...