بدعم كويتي، ويتنفيذ من جمعية الهدى للأعمال الخيرية والإنسانية اختتام انشطة الإفطار الرمضاني الجماعي | البشام الإخباري

  

   

بدعم كويتي، ويتنفيذ من جمعية الهدى للأعمال الخيرية والإنسانية اختتام انشطة الإفطار الرمضاني الجماعي

البشام الإخباري / هكذا كما دأبت  في عملها الخيري والإنساتي  ،جعية الهدى لأعمال الخيرية والانسانية من خلال انشطتها الخيرية طيلة شهر رمضان المبارك من كل سنة  بدعم من الجمعيات الخيرية الكويتية بتنظيم مختلف الأنشطة ذات الصلة بعمليات الإفطار للاسر المتعففة في الأحياء الهشة داخل مقاطعات العاصمة  وإحياء لسنة التكافل  ومساعدة الضعفاء بتنسيق مع عمد البلديات ، 

اسدل الستار مساء اليوم الأثنين  26 من رمضان 1447 هجرية على مختلف الانشطة الخيرية في إطار عملية الإحياء الرمضاني المتمثلة في تنظيم إفطارجماعي كبير شمل آلاف الاسر المتعففة وتقديم مئات السلال الغذائية  من طرف جمعية الهدي للاعمال الخيرية والإنسانية  بشراكة مع بلدية توجونين وبدعم من الجمعيات الخيرية الكويتية ، وهو ما يجسد مدى عمق الروابط الاخوية بين الشعبين الشقيقين الكويتي والموريتاني 

وتميزت الفعاليات، التي احتضنتها مقاطعة توجنين، في ولاية نواكشوط الشمالية، حضور مئات المستفيدين، حيث تم إعداد إفطار جماعي يسع نحو 500 شخص، بالتزامن مع توزيع مئات النسخ من المصحف الشريف على الحضور، في أجواء رمضانية طبعتها روح التكافل والتضامن.
وجاء تمويل هذا الإفطار من طرف جمعية نفع الخيرية بدولة الكويت الشقيقة، التي لعبت دورا بارزا في دعم العمل الإنساني خلال الشهر الفضيل، من خلال تجهيز ستة مطابخ رمضانية عملت طيلة الشهر على توزيع أكثر من 1500 وجبة يوميا في أحياء مقاطعة توجنين، ما ساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر الهشة.
وأكد القائمون على الجمعية أن تنظيم هذا الإفطار الجماعي تقليد سنوي تحرص عليه جمعية الهدى بالشراكة مع البلدية، في إطار تعزيز قيم التضامن الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل الخيري خلال شهر رمضان.
وفي تصريح له بالمناسبة، أوضح رئيس الجمعية الدكتور محمدن محمد خالد أن تدخلات الجمعية خلال شهر رمضان شملت توزيع أكثر من 60 ألف وجبة يوميا في مختلف مقاطعات البلاد، إضافة إلى توزيع مئات السلال الغذائية داخل العاصمة نواكشوط وخارجها، مشيدا بالدعم الذي قدمته سفارة دولة الكويت، وكذا السلطات الإدارية، وبلديتا توجنين ودار النعيم.
ومن جانبه، أعرب عمدة توجنين عن شكره وامتنانه للجمعيات الداعمة والمنفذة، مثمنا جهود حكومة وشعب الكويت في دعم العمل الإنساني بموريتانيا، ومتمنيا لهم دوام الأمن والصحة وتجاوز مختلف التحديات.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن إطار التعاون الثنائي بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة الكويت، حيث يشهد العمل الخيري المشترك بين البلدين تطورا ملحوظا، خاصة في المناسبات الدينية.
وبحسب البيانات الصادرة  عن  جمعية الهدى للأعمال الخيرية والإنسانية، فقد شهد شهر رمضان الجاري تنفيذ سلسلة واسعة من الأنشطة الخيرية بتمويل من جمعيات كويتية متعددة، حيث تكفلت جمعية نفع الخيرية بإنشاء ستة مطابخ رمضانية وتوفير ألفي سلة غذائية، فيما ساهمت جمعية الحكمة الكويتية الخيرية، وجمعية غيث الكويت الإنسانية، وجمعية النجاة الخيرية، في تمويل آلاف الوجبات الرمضانية طيلة الشهر.
كما شاركت الجمعية الخيرية لخدمة القرآن الكريم وعلومه (حفاظ) في هذه الجهود، من خلال تمويل آلاف الوجبات وتوفير كميات كبيرة من المصاحف، في مبادرة تجمع بين الدعم الغذائي والروحي للمستفيدين.
ويعكس هذا الحضور الكويتي اللافت في العمل الخيري داخل موريتانيا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويؤكد أهمية الشراكات الإنسانية في مواجهة التحديات الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن خلال شهر رمضان المبارك.

تصفح أيضا...