
البشام الإخباري /أشرف المستشار القانوني لوزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الأمين العام للوزارة وكالة، السيد صلاح الدين ولد احبيب، صباح اليوم السبت، رفقة الوالي المساعد لولاية لبراكنة السيد محمد أحمد المنى، على افتتاح ورشة لعرض نتائج الدراسة العلمية المتعلقة بالأحواض المائية في مال وجلوار بولاية لبراكنة، ولعبلي واشليخة بولاية كيدي ماغا، وتقديم مقاربة تسيير أشجار البروصوبيس في بحيرة مال.
وتُنظم هذه الورشة، التي تدوم يوماً واحداً، من طرف الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، وذلك في قاعة الاجتماعات بمباني بلدية مال.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد المستشار القانوني لوزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الأمين العام للوزارة وكالة، أن هذه الورشة تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وضمن السياسة العامة للحكومة بقيادة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، التي جعلت من حماية البيئة ومكافحة التصحر وتعزيز صمود النظم البيئية ركائز أساسية للتنمية المستدامة، خصوصاً في المناطق الهشة والمتأثرة بالتغيرات المناخية على مسار السور الأخضر الكبير.
وأضاف أن الدراسة العلمية التي تُعرض نتائجها خلال هذه الورشة تمثل أداة مهمة لفهم واقع الأحواض المائية والمناطق الرطبة، وتشخيص أسباب تدهورها، كما توفر معطيات علمية دقيقة تساعد السلطات العمومية والمنتخبين والفاعلين المحليين على اتخاذ قرارات سليمة تحمي هذه المناطق وتحافظ على تنوعها البيولوجي ومواردها الطبيعية.
من جانبه، أوضح المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، السيد سيدنا ولد أحمد لعل، أن هذه الورشة تعكس التوجه القائم على الاعتماد على العلم والتخطيط السليم والعمل التشاركي مع الجماعات المحلية، مشيراً إلى أن الدراسة بينت أن المناطق الرطبة تمثل عنصراً أساسياً في حياة السكان المحليين، لكنها تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تدهور الأراضي وتراجع الموارد الطبيعية وانتشار النباتات الغازية، وعلى رأسها شجرة البروصوبيس، التي تؤثر سلباً على التوازن البيئي والأنشطة الزراعية والرعوية.
وأكد المدير العام أن مشروع التسيير المندمج للموارد الطبيعية في المناطق الرطبة يكمل تدخلات أخرى تنفذها الوكالة بدعم من الدولة وشركائها، وفي انسجام تام مع التوجهات الحكومية، بما يعزز التكامل بين البرامج ويضمن استدامة النتائج.
وكان عمدة بلدية مال، السيد عيسى ولد بوحمادي، قد أشاد في كلمة سابقة بأهمية هذه الورشة ودورها في تعزيز الاهتمام بالبحيرات الوطنية وحماية مواردها الطبيعية.
جرى افتتاح الورشة بحضور الوالي المساعد لولاية لبراكنة، وحاكم مقاطعة مال السيد عمار ولد الشيخ ولد أعلى، إلى جانب المنتخبين المحليين في البلديات المستهدفة، والسلطات الإدارية والأمنية والعسكرية بمقاطعة مال.
.gif)


